عميد الكلية
كلمة عميد الكلية
يسعدني ويشرفني تولي مسؤولية عمادة كلية الهندسة بجامعة حورس في مرحلة تشهد فيها الكلية نموًا متسارعًا وتطورًا نوعيًا في برامجها الأكاديمية ومراكزها البحثية، بما يعكس رؤيتها الطموحة نحو التميز والريادة. وتولي الكلية اهتمامًا كبيرًا بتطوير قطاعات التعليم والطلاب، والدراسات العليا والبحث العلمي، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، في إطار متكامل يهدف إلى بناء بيئة تعليمية محفزة ومجتمع أكاديمي نابض بالحياة.
ويفخر هذا الصرح العلمي بوجود نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من خريجي الجامعات المصرية العريقة والجامعات الدولية المرموقة، إلى جانب الاستعانة بخبرات أكاديمية متخصصة في مختلف المجالات الهندسية، مما يعزز جودة العملية التعليمية والبحثية.
تقدم الكلية عددًا كبيرًا من البرامج الهندسية المتميزة، من بينها برامج حديثة سيتم إطلاقها في العام الأكاديمي ٢٠٢٥/٢٠٢٦، مثل هندسة الحاسبات والنظم، هندسة الذكاء الاصطناعي، الهندسة الطبية الحيوية، وهندسة العمارة المستدامة، إلى جانب برامج راسخة ذات جودة عالية مثل هندسة الميكاترونكس، الهندسة المدنية، وهندسة الإلكترونيات والاتصالات. وتواكب هذه البرامج التوجهات الحديثة في التعليم الهندسي، وتلبي احتياجات سوق العمل في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة.
وقد حصلت الكلية على الاعتماد المؤسسي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بالإضافة إلى شهادة الأيزو في نظم الإدارة والجودة، تأكيدًا لالتزامها بمعايير التميز المؤسسي.
وتستعد الكلية لإطلاق برامج الدراسات العليا، في خطوة تعزز من مكانتها العلمية والبحثية، كما تواصل دورها الحيوي في خدمة المجتمع من خلال مركز الدراسات والاستشارات والبحوث الهندسية، ومركز الإبداع والابتكار الذي يحتضن أفكار الطلاب ويحولها إلى مشاريع واقعية.
وفي إطار الانفتاح الأكاديمي على العالم، وقّعت الكلية بروتوكولات تعاون مع جامعات دولية في المملكة المتحدة، الصين، روسيا، وألمانيا، وتسعى إلى عقد شراكات جديدة لدعم برامج التبادل الطلابي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة.
وتهتم الكلية بتنمية شخصية الطالب وصقل مهاراته من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية، والاجتماعية، والثقافية، والفنية، وبرامج تعليم اللغات، إلى جانب توفير الدعم النفسي والإرشاد الأكاديمي، وتقديم منح مالية للطلاب المتميزين في المجالات الأكاديمية والأنشطة المختلفة.
كما تولي الكلية اهتمامًا خاصًا بنشر ثقافة ريادة الأعمال، من خلال تعريف الطلاب بمفاهيم الابتكار وتأسيس المشروعات الصغيرة، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى نماذج أعمال قابلة للتنفيذ، بالتعاون مع جهات داعمة ومراكز متخصصة، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويحفز روح المبادرة لديهم.
رؤيتنا أن تكون كلية الهندسة بجامعة حورس منارة للعلم والبحث والابتكار، ومركزًا لإعداد مهندسين قادرين على قيادة المستقبل، مسلحين بالمعرفة، والمهارات، والقيم.

أ. د. حاتم خاطر
عميد الكلية
نُبشّر بعصر جديد من التميز الأكاديمي والتعليم الهندسي المُبتكر.